محمد حسين الحسيني الجلالي
35
دراسة حول نهج البلاغة
لو ردّ عنك المنايا الع - جال طعن وضرب لخاض فيها سنان ماض وطبّق عضب وقام دون الردى غلظ السواعد غلب وناقلت بالعوالي ذؤبان ليل تخبّ قضيت نحبا قضى بع ده من المجد نحب ولم يكن لك إلَّا من المقادير خطب ودون كل حجاب من العفافة حجب وقبرك الصون من قبل أن يضمّك ترب كأنّني كلّ يوم قلي إليك أصب وكلَّما اندمل القرح عاد قلبي ندب ومنها : جاورت جارا تلقاك منه برور حب شعب غدا وهو لله والملائك شعب يانومة ثمّ منها إلى الجنان المهبّ إن كان للشخص بعد فللعلائق قرب أغبّه وبرغمي إنّ الزيارة غبّ لئن خلا منك طرف لقد ملي منك قلب وإن غربت فللطا لعات شرق وغرب خلاك ذمّ ، وذمّ للدهر فيك وقصب ولم يزل بعد يومي منّي على الدهر عتب فكم أبيت وعندي لذي المقادير ذنب ( 1 ) والشقيقة الثانية كانت قد أسنّت ، فبلغت من العمر نيّفا وتسعين سنة ، وتوفيت
--> ( 1 ) ديوان الشريف الرضي 1 : 159 - 164 .